اهداءات ضيوفنا ^^

الجمعة، 2 يوليو، 2010

وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها !!




بسم الله الرحمن الرحيم

فوح عطر ,,

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته ..

حبيباتي في الله ..

تخيلن معي ..

تخيلي أنك .. استيقظت ذات صباح ..

فوجدت .. (( لاقدر الله .. ))

أن بصرك اختفى .. لماذا ؟؟؟؟ لعدم سداد الفاتورة ..

أو أن لسانك .. تعطل عن الكلام والتذوق .. أيضا .. لعدم سداد الفاتورة ..

ماذا ستفعلين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ستهرولين هنا وهناك .. أرجوكم .. ساعدوني .. من يقرضني ؟؟ بحاجة الى المال لأرى لأسمع .. لأتكلم ..

ياااه .. تخيلي حياتك وقتها ؟؟؟

قاسية مظلمة .. تكرهين الناس وتكرهين نفسك ..

نعم لاتقدر بمال .. بالتأكيد ستكون فاتورتها لاتقدر بمال أيضا .. (( وكله ثمنه فيه ))

==============

لكن .. تأملي .. الكريم سبحانه وتعالى .. أعطاك كل النعم بالمجاااان ..

ولم يطالبك الا بعبادات بسيطة .. وأمرك بأن تصرفي نعمته في مايحب ويرضى ..

تأمل ياصاحب الهم .. كم من مريض أقعده المرض وأظلمت الدنيا في عينه بسبب مرضه وحاجته ..

----------------------------


وهناك حديث رواه الحاكم في المستدرك لا أورده محتجاً به لضعفه؛ إنما أورده لتوضيح المقام فقط،
فقد ذكر أن رجلاً كان
يعبد الله في جزيرة، فأنبت الله عز وجل له قحط رمان من الصخر، وأخرج له مثل الإصبع ماءً عذباً، فكان يأكل من
الرمان، ويشرب من الماء العذب ويصلي، ليس له إلا ذلك، فسأل الله تعالى أن يقبض روحه وهو ساجد، فلبى له رغبته،
وقُبض وهو ساجد، وكان عمر هذا الرجل في العبادة ستمائة عام، فلما قبض قال الله عز وجل: أدخلوا عبدي الجنة
برحمتي،
قال: بل بعملي.
فقال الله له: اعلم أيها العبد أنه لا يظلم عندي اليوم أحد، انصبوا له الميزان،
فنصبوا الميزان،
ووضعوا نعمة البصر في كفة، وضعوا عبادة ستمائة سنة في كفة فطاشت العبادة، ورجحت نعمة البصر.
أين بقية النعم؟!
ما جاء دورها!
عبادة ستمائة عام ما وفت بنعمة البصر!
قال: خذوه إلى النار،
فلما جروه إلى النار جعل يصرخ
ويقول: يا رب! بل برحمتك، أدخل الجنة برحمتك..!
قال: أرجِعُوه،
فلما أرجَعُوه، قال: عبدي! من خلقك ولم تك شيئاً؟!
برحمتي أم بعملك؟!
قال: برحمتك يا رب!
قال: من أخرج لك قحط رمان من الصخر؟! برحمتي أم بعملك؟!
قال: برحمتك يا رب!
قال: من أخرج لك الماء العذب من الماء المالح؟! برحمتي أم بعملك؟!
قال: برحمتك يا رب!
قال: من قواك على عبادة ستمائة عام؟! برحمتي أم بعملك؟!
قال: برحمتك يا رب!
قال: فادخل الجنة برحمتي يا عبدي، كنت نعم العبد!
من ذا الذي يوفي..؟ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ
سبحان الله العظيم .. ومع ذلك لانشعر بعظم هذه النعمة وقد ننفقها في المعاصي ..
اللهم اغفر لنا تقصيرنا فما قدرناك حق قدرك وماشكرنا نعمتك حق شكرها ..
=============
رحمتك باااارب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق